هذه المقالة كتبتها مع أني لم أخطط لها بل لم تكن حتى في أفكاري فكتبتها لأني عرفت ما معنى تلك التعليقات التي أتتني من بعض المدونين عرفت معنى كل التعليقات , معناها بسيط للغاية هو بكل صراحة أنا أعلق في مدونتك و أنت في مدونتي بدون قراءة المحتوى هكذا هو التدوين العربي و هذه شخصية بعض المدونين فبعد كتابتي لأخر تدوينة نسيت وضع الروابط تحت المواقع و لا أحد نبهني بل كلهم أثنوا عليا و على المواقع , أتسأل كيف دخلوا لهذه المواقع ؟؟ أعتقد أنهم ضغطوا على العنوان و إتجهوا إلى الأسفل و وضعوا ردا على حسب ما قرأته أعينهم عندما قاموا بتمرير الفأرة إلى الأسفل.
أنا قبل هذه المقالة كنت أعتقد أن كل مدون وضع تعليقا إلا و قد قرأ التدوينة كلها لكن خاب ظني فلو وضعت في وسط المقالة بعض كلمات الشتم لم عرف ذلك المدون لأنه مجرد برنامج يرد على المقالات لكنه ذو ميزة أنه يتخطى كلمات الحماية من السبام بل أصبحت خاصية التعليقات مجرد كلمات لإشهار المدونة و الحصول على تعليق المدون يعني خذ و أعطني مقابل...
الأن إنتقلت حمى المنتديات إلى المدونات فأصبحت أرى شكرا في التعليقات و بعض المدونين يكتبون في أخر المقالات أرجو من الزائر الكريم ترك كلمة شكر كل هذه الأشكال من العصر الحجري و كلمات البؤس إنتقلت إلى المدونات بعد أن وجدت الباب مفتوح بدون قيود,بينما المحتوى الأجنبي يزيد ثراءا فالمحتوى العربي يتجه إلى الحضيض بخطوات متباعدة لا أعلم متى تتوقف؟
في هذه اللحظة كنت سأرسل المقالة لكني إبتسمت و قلت في نفسي سيأتي من علق بدون قراءة محتوى المقالة السابقة و يضيف ردا و يثني عليا لأنه ببساطة لا يقرأ.
في الأخير أشكر كل من قرأ مقالاتي و منهم من نبهني على شىء عبر تعليق و طلب فيه عدم نشره لأنه لتنبيه فقط و أحيي كل من علق في أخر مقالة بدون أن يقرأ المحتوى لأنه بصراحة أعطاني نبذة بسيطة عن مبتغاه من التعليق و أن تعليقه يشبه الصورة التي أعلاه حيث أنه مجرد تعليق فارغ.
كل عام و أنتم بخير , تقبلوا تحياتي
أكمل قراءة بقية الموضوع»




قبل أن أطوي صفحة التأهل للمونديال أردت أن أنهي ذلك بهذا الموضوع و هو بمثابة رد على دكاكين الفتنة المصرية و أيضا لتقديم الحقائق و الدفاع عن الجزائر في ظل الهجوم البشع الذي يقوم به الإعلام المصري ضد رموز الدولة الجزائرية و تاريخها.







